مدونة

7 نصائح لتحسين علامتك الشخصية

الـ Personal branding هو طريقة تقديم نفسك لإدارة مسارك المهني. بصفتك فردًا، عليك الترويج لصورتك الشخصية وإبراز القيمة المضافة التي تقدمها.

لجذب العملاء المثاليين، يجب الاعتماد على العلامة الشخصية، أي السلوك المهني وهويتك الشخصية.

هنا عليك أن تبرز بين منافسيك. من المهم احترام بعض القواعد لتكون مرئيًا لدى عملائك.

 

1. قم بتقييم علامتك الشخصية الحالية

من المهم التحقق مما قد يجده عملاؤك المحتملون عندما يبحثون عنك على الإنترنت. اكتب اسم شركتك في جوجل وقَيّم الصورة الشخصية التي تنقلها.

هل هي صورة تُقدَّر؟ هل تعطي انطباعًا جيدًا عنك وعن شركتك؟ هل هي الصورة التي تريد تقديمها فعلاً؟ اطلب بعد ذلك من أصدقائك أو زملائك أن يخبروك كيف يرونك.

سيساعدك ذلك على تحديد نقاط قوتك وضعفك وكذلك التهديدات والفرص في السوق باستخدام أداة التحليل الاستراتيجي SWOT.

عندما يُجرى التحليل بشكل جيد، يمكّن ذلك رائد الأعمال من تحديد ما يفعله بشكل صحيح وما يجب تحسينه.

 

2. حدّد ما الذي تريد القيام به

يجب تحديد العناصر التي تدفعك للاستمرار فيما تفعله. ستساعدك هذه العناصر على إيجاد نهج لبناء ملفك المهني.

لهذا، عليك طرح الأسئلة التالية: ما كانت أهدافك؟ هل حققتها؟ أين ترى نفسك بعد سنتين أو خمس أو عشر سنوات؟ ما هي دراستك؟

ستمنحك هذه المعلومات خيطًا إرشاديًا لتحتفظ به في ذهنك عند نشر مشاركاتك.

تحسين علامتك الشخصية
المصدر: freepik.com

 

3. حدد رؤيتك الخاصة للعلامة التجارية الشخصية

كل واحد منكم قادر على تنمية صورة علامته لتمييز نفسه وأن يكون فريدًا. العناصر التي تشكل شخصيتك هي خصائصك المميزة.

إنه ذلك الطابع الفريد الذي سيجذب الناس إلى منتجاتك وخدماتك. بمجرد أن تحدد قيمك، حان الوقت لإبرازها!

 

4. حدد جمهورك المستهدف

إيجاد جمهورك المستهدف أمر مهم جدًا؛ إذا لم يتطابق عملاؤك الحاليون معه، فسوف يرحلون في وقت ما دون حتى إعلامك.

فكيف تحدد جمهورك المستهدف وتجذب العملاء المناسبين بفعالية؟ أولًا، من الضروري التعمق أكثر من مجرد معرفتك لاحتياجاتهم تجاه منتجاتك أو خدماتك.

عليك الخروج عن المألوف والبحث عن أكبر قدر من التفاصيل مثل وضعه السلوكي والديموغرافي، عمرهم، جنسهم ودخلهم…

كل هذه التفاصيل ستمكنك من التخطيط بشكل أفضل عند إنشاء محتواك.

 

5. ابنِ حضورك عبر الإنترنت

أنت تعلم أنه من الضروري التأكد من وجودك على الإنترنت لكسب الرؤية. لذلك من المهم العمل على المحتوى وعلى عرض موقعك.

عليك استخدام أقصى ما يتوفر من أدوات لتعريف نفسك بشكل أفضل.

لكي تحتل المراتب الأولى في محركات البحث، يجب أن يكون محتواك ملائماً وممتعاً ومُحدَّثاً باستمرار.

سواء على موقعك الإلكتروني أو على شبكات التواصل الاجتماعي، كن واضحاً في هويتك لكسب ثقة زوارك.

تحسين علامتك الشخصية
المصدر: freepik.com

 

6. حدد استراتيجيتك للمحتوى

لبناء استراتيجية حضور إلكتروني فعّالة، عليك تفعيل الوسائل المختلفة في الوقت المناسب ليبقى التواصل العام متسقاً ويعطي النتائج المرجوة.

كل شبكة اجتماعية لها أهداف وأساليب تواصل مختلفة. لذلك عليك استخدامها بطرق متنوعة مع الحفاظ على محتوى متسق ومنسق ومنظم.

للحفاظ على وتيرة نشر منتظمة، يمكنك إنشاء تقويم تحريري تُخطط فيه جميع مقالاتك مسبقاً.

في الواقع، يبقى ذلك عملاً كبيراً عند إعداد المحتوى، لكنه سيخفف عنك لاحقاً لأن كل محتواك سيكون مبرمجاً.

7. اعثر على مرشد وقم بالترويج لنفسك

ستواجه تحديات، ستحقق نجاحات، ستتعرض لإخفاقات، وستطرح أسئلة أكثر مما تحصل على إجابات.

سيكون المرشد مستمعاً لك، لكنه سيكون بالأساس موجهاً وناصحاً لمساعدتك على السير في المسار الصحيح.

لا تنسَ أنه من المهم الترويج لحساباتك والتحدث عن نفسك؛ فبفضل شبكات التواصل الاجتماعي لم يكن تطوير صورتك أسهل من الآن.