أعلنت OpenAI عن Deep Research، ميزة جديدة في ChatGPT قادرة على إجراء أبحاث متعمقة على الويب. صُممت أساسًا للمحترفين والباحثين، يستكشف هذا الوكيل ويحلل ويُلخّص مئات المصادر لإنتاج تقارير مفصلة وموثقة. ابتكار يذكّرنا بـ Deep Search من Bing!
ما يجب تذكره:
- تطلق OpenAI Deep Research، وكيل بحث متقدم مدمج في ChatGPT قادر على إجراء تحقيقات معقدة على الإنترنت.
- موجه للمحترفين (المالية، العلوم، الهندسة) وللمستخدمين المطالبين، يحلل ويلخّص مئات المصادر في دقائق.
- يعتمد Deep Research على نسخة محسّنة من النموذج o3، مصممة لتصفح الويب وتحليل البيانات.
- متاح أولًا لمشتركي Pro (100 استعلام/شهر)، وسيتم توسيعه تدريجيًا ليشمل المستخدمين المدفوعين الآخرين.
تكشف OpenAI عن Deep Research، وكيل للبحوث المتعمقة
لقد خطت OpenAI خطوة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي بإطلاق Deep Research، وهي ميزة متقدمة لـ ChatGPT. صُممت لتلبية احتياجات الباحثين والمحللين وغيرهم من المحترفين الذين يحتاجون إلى معلومات مفصلة، ينفذ هذا الوكيل أبحاثًا متعددة المراحل على الويب ويولّد تقارير موثقة خلال دقائق.
ما الهدف؟ استبدال ساعات من العمل البشري بتحليل سريع وموثوقتقدّم OpenAI Deep Research كميزة أساسية للمهن التي تتطلب مستوىً عاليًا من الصرامة في البحث عن المعلومات.
هل يذكّركم هذا بشيء؟ نعم، إنه يشبه Deep Searchالتي أُطلقت في مارس 2024 لجميع مستخدمي Bing. تعتمد هذه الميزة في Bing على تحليل معمّق للنيات الكامنة وراء كل استعلام، لتقديم إجابات أكثر ملاءمة. وذلك بفضل استخدام GPT-4… ليس من المستغرب أن تستفيد OpenAI منها لنفسها!
ذكاء اصطناعي كمساعد بحث حقيقي
مع Deep Research، لم تعد OpenAI تكتفي بتقديم روبوت دردشة قادرًا على الإجابة السريعة عن الأسئلة. تتيح هذه الميزة الجديدة لChatGPT أن:
- استكشاف الويب للعثور على بيانات ذات صلة بالاعتماد على مئات المصادر.
- تحليل وتلخيص المعلومات عن طريق إنشاء تقرير مفصّل ومنظّم.
- ذكر المصادر، الضروري لضمان الشفافية وقابلية التحقق من النتائج.
تستغرق هذه العملية ما بين 5 و30 دقيقة، وهو وقت كبير بالنسبة للذكاء الاصطناعي، لكنه ضئيل مقارنة بالساعات التي سيقضيها الإنسان في مهمة مماثلة. بمجرد انتهاء البحث، يتلقى المستخدم إشعارًا ويمكنه الاطلاع على تقرير جاهز للاستخدام.

لمن موجه Deep Research من OpenAI؟
يستهدف Deep Research في المقام الأول المهن التي تتطلب خبرة معمقةوخاصةً:
- الباحثون العلميون، الذين يتعيّن عليهم مقارنة العديد من المصادر للتحقق من فرضياتهم.
- المحللون الماليون، ساعين للحصول على بيانات سوق دقيقة.
- الخبراء في السياسة والقانون، الذين يتوجب عليهم تقييم كميات كبيرة من المعلومات التنظيمية.
لكن OpenAI يذهب أبعد من ذلك بوضع Deep Research كأداة مفيدة للجميع. يمكن للذكاء الاصطناعي مثلاً أن يولد مقارنات مفصلة للمشتريات المعقدة (السيارات، الأجهزة المنزلية، المعدات المتخصصة)، مستنداً إلى مصادر متنوعة ومحدثة.
محرك بحث معزز بالذكاء الاصطناعي
يعمل Deep Research بمحرك o3، الجيل القادم من نماذج OpenAI، المدربة خصيصاً لتصفح الويب وتحليل البيانات. على عكس النماذج التقليدية، فإن o3 قادرة على:
- تصفح وقراءة وتفسير صفحات الويب والصور وملفات PDF لاستخلاص معلومات ذات صلة منها.
- إنشاء رسوم بيانية وتصورات بيانات مباشرةً في إجاباته.
- التكيف في الوقت الحقيقي مع المعلومات الواردة، مع إعادة توجيه بحوثه إذا لزم الأمر.
تم تدريب الذكاء الاصطناعي باستخدام تقنيات التعلم المعزز، مما يتيح له تحسين بحثه بشكل مستقل.
حدود Deep Research
كونوا حذرين: توضح OpenAI أن الوكيل لا يزال يعاني من بعض المشاكل، لذا يجب عليكم استخدامه بحذر ومواصلة التحقق من مصادركم لتجنب نشر معلومات خاطئة.
- قد ينتج أحيانًا أخطاءً واقعية، على الرغم من أن معدل أخطائه أقل من النماذج السابقة.
- يواجه صعوبة في التفريق بين المصادر الموثوقة والشائعات البسيطة، مما قد يؤثر على جودة النتائج.
- قد يختلف زمن التنفيذ، حيث تستغرق بعض الأبحاث ما يصل إلى 30 دقيقة.
- قد تظهر أخطاء في التنسيق داخل التقارير، خصوصًا في الاقتباسات والمراجع.

التوفر والوصول: من يمكنه استخدام Deep Research؟
في الوقت الحالي، Deep Research مخصص لمستخدمي ChatGPT Pro، الذين يمكنهم إجراء ما يصل إلى 100 بحث شهرياً. وتخطط OpenAI لطرح تدريجي لـ:
- المشتركون في خطتي Plus وTeam، الذين من المفترض أن يحصلوا على الوصول خلال حوالي شهر.
- عملاء خطة Enterprise، الذين من المقرر دمجهم لاحقًا في عام 2025.
- المستخدمون الأوروبيون، الذين لم يتم تحديد تاريخ توافر لهم بعد.
تخطط OpenAI خلال الأشهر المقبلة لتحسين Deep Research بنموذج أسرع وأقل تكلفة، مع زيادة حدود الاستعلامات لجميع المستخدمين المدفوعين.
المقال «Deep Research: رد OpenAI على تحدي البحوث المعقدة» نُشر على الموقع أبوندانس.